الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1168 وقد روي عن أبي سعيد قصة أخرى في معناه إن كان راويها حفظها ( أخبرنا ) أبو نصر : عمر بن عبد العزيز بن عمر ، أنا أبو العباس : محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي ، ثنا الحسن بن علي بن زياد ، ثنا ابن أبي أويس ، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، مولى عمر بن الخطاب ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة ، وقالوا : تردها السباع والكلاب والحمر . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما في بطونها لها وما بقي فهو لنا طهور . هكذا رواه إسماعيل بن أبي أويس عن عبد الرحمن . وروي عن ابن وهب ، عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عطاء ، عن أبي هريرة .

                                                                                                                                                وعبد الرحمن بن زيد ضعيف لا يحتج بأمثاله .

                                                                                                                                                وقد روي من وجه آخر عن ابن عمر مرفوعا وليس بمشهور .

                                                                                                                                                [ ص: 259 ]

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية