الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1241 ( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، وأبو طاهر الفقيه ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالوا : ثنا [ ص: 275 ] أبو العباس : محمد بن يعقوب ، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأ عبد الله بن نافع ، ثنا داود بن قيس ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أسامة ، قال : دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأسواف فذهب لحاجته ، ثم خرج - قال أسامة - فسألت بلالا ما صنع ؟ قال بلال : ذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاجته ثم توضأ فغسل وجهه ويديه ، ومسح برأسه ومسح على الخفين .

                                                                                                                                                ( قال الشيخ ) - رحمه الله تعالى - الأسواف : حائط بالمدينة .

                                                                                                                                                قال الشافعي : وفي حديث بلال دليل على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح على الخفين في الحضر لأن بلالا حمل في الحضر .

                                                                                                                                                ( قال الشيخ ) : وحديث علي وغيره في التوقيت دليل في جواز المسح على الخفين في الحضر .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية