الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1817 والأذان في هذه القصة صحيح ثابت ، قد رواه غير أبي هريرة .

                                                                                                                                                أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر : أحمد بن الحسن القاضي قالا : ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا محمد بن فضيل ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه قال : سرينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة فقال بعض القوم : لو عرست بنا يا رسول الله . فقال : " إني أخاف أن تناموا عن الصلاة " . فقال بلال : [ ص: 404 ] أنا أوقظكم . فنزل القوم فاضطجعوا ، وأسند بلال ظهره إلى راحلته فغلبته عيناه ، فاستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد طلع حاجب الشمس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا بلال أين ما قلت " . قال بلال : يا رسول الله ما ألقيت علي نومة مثلها قط . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إن الله قبض أرواحكم حين شاء ، وردها إليكم حين شاء " . ثم قال : " يا بلال قم فآذن الناس بالصلاة " . فتوضأ ، فلما ارتفعت الشمس وابيضت قام فصلى . رواه البخاري في الصحيح عن عمران بن ميسرة عن محمد بن فضيل .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية