لجوؤك إلى الله ارتفاعٌ إليه ، واتباعك للشيطان ارتماء عليه ، وشتان بين من يرتفع إلى ملكوت السماوات ، وبين من يهوي إلى أسفل الدركات 
صفة القِران
إسلام ويب
   

1- يحرم الحاج بالعمرة والحج معا، فيقول : لبيك حجا وعمرة ، فإذا دخل مكة طاف طواف القدوم ، ثم إن أحب تقديم سعي الحج ، فله أن يقدمه هنا ، فيسعى سعي الحج بعد طواف القدوم ، ويبقى على إحرامه حتى يتحلل منه يوم النحر.

2-  في اليوم الثامن، يخرج إلى منى ليبقى فيها إلى يوم التاسع.

3- في صبيحة يوم التاسع، يخرج من منى إلى عرفة، ويصلي فيها الظهر والعصر جمع تقديم، ويبقى في حدودها ذاكراً لله تعالى داعياً إياه، حتى غروب شمس ذلك اليوم.

4-  بعد غروب شمس يوم عرفة، يتوجّه إلى مزدلفة، فيصلّي فيها المغرب والعشاء جمع تأخير، ويبقى فيها إلى الفجر.

5- قبل أن تطلع عليه شمس يوم العاشر، يدفع من مزدلفة إلى منى -إلا أن يكون من أهل الأعذار فيجوز له أن يدفع في النصف الأخير من الليل- ليرمي جمرة العقبة الكبرى، ويذبح هديه -هدي القِران- ويحلق أو يقصّر، فيكون قد تحلل التحلل الأصغر.

6- يتوجه إلى مكة، فيطوف طواف الإفاضة، ويسعى بين الصفا والمروة  -إلا إذا كان قد سعى بعد طواف القدوم، فليس عليه حينئذ إلا طواف الإفاضة- وبعد الانتهاء من ذلك يحلّ له كل ما حرم عليه حتى النساء.

7- إن لم يتمكن من طواف الإفاضة، جاز له أن يؤخره إلى أيام التشريق.

8- بعد التحلل يوم العاشر، يتوجه إلى منى للمبيت ورمى الجمار، فيبيت بها ليلة الحادي عشر والثاني عشر إن أراد التعجل، ويزيد عليها ليلة الثالث عشر إن أراد التأخر.

9- وفي أيام التشريق يرمي الجمرات الثلاث بعد زوال شمس كل يوم، مبتدئا بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى.

10- إذا انتهى الحاج من أعمال أيام التشريق، طاف طواف الوداع وجوباً -عدا الحائض والنفساء فإنه لا يجب عليهما- وبهذا تكون أعمال حج القران قد انتهت.

1438 هـ © Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة