عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء. 


محور الحج  »   الحج والعمرة » أحكام العمرة (700)

 
رقـم الفتوى : 405244
عنوان الفتوى: لا يشرع إعادة الطواف والسعي بحجة الذهول عن حضور القلب فيهما
السؤال

أخذت أطفالي معي للعمرة، لكني انشغلت بهم عن الأذكار، والخشوع، واستحضار القلب في الطواف، والسعي، فهل يجوز لي إعادة الطواف والسعي؟ مع العلم بأني لم أتحلل بعد، أو أتحلل وأعقد نيّة جديدة من داخل الفندق، وأطوف وأسعى - بالنية الجديدة-؟

الفتوى

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فطوافكِ وسعيكِ صحيحان، ولا يلزمكِ شرعًا إعادة شيء منهما لمجرد الذهول عن الخشوع والأذكار، ولا نرى أنه يشرع إعادتهما استحبابا لأجل ذلك.

فالله تعالى شرع في العمرة طوافًا وسعيًا واحدًا، وقد أديتيهما، وتكرارهما من غير مسوغ شرعي قد يدخل في حيز البدعة، ولم نجد أحدًا من أهل العلم قال بمشروعية أعادتهما لمجرد الذهول عن الخشوع، أو ترك الأذكار، ويمكنك الإكثار من الطواف التطوعي ما دمت في مكة، وحاولي أن تخشعي فيه، وتكثري من الأذكار.

والله أعلم.

 

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
1438 هـ © Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة