عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء. 


محور الحج  »   الحج والعمرة مقدمات في الحج » فضل الحج والعمرة (30)

 
رقـم الفتوى : 36016
عنوان الفتوى: معاودة الحج والعمرة ينفيان الفقر والذنوب
السؤال

أنا قمت بحج بيت الله، وبعدها زنيت وسرقت، ما الحكم علي

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الإنسان معرض للوقوع في المعاصي بسبب وسوسة الشيطان أو تزيين النفس الأمارة بالسوء، فعليك بالمبادرة إلى الاستغفار والتوبة الصادقة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون رواه الترمذي وابن ماجه والدارمي في السنن.
وقال أيضاً: ما أصر من استغفر ولو فعله في اليوم سبعين مرة. رواه الترمذي وأبو داود.
ومن التوبة الصادقة إرجاع الحق المسروق إلى صاحبه قبل أن يؤخذ من حسنات الآخذ في الآخرة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه. رواه البخاري وغيره.
ثم عليك بمعاودة الحج مع العمرة، فإنهما سبب لتكفيير الذنوب، لقوله صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة. رواه الترمذي وغيره.
وإذا كنت تقصد بالحكم عليك أنك قد حكم عليك بالسرقة وأديت الحق إلى صاحبه، فهذا كاف لبراءة ذمتك منه، لكن عليك بملازمة الاستغفار والتوبة، فإن الله تعالى يقبل توبة عبده إلى وقت الاحتضار، كما قال صلى الله عليه وسلم: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر رواه الترمذي وابن ماجه وأحمد.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
 
1438 هـ © Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة