السؤال
إذا كنت أبر أمي طمعا في أجر الله، ولأني أحبها أيضا، فهل يحبط عملي؛ لأنه ليس خالصا لوجه الله، أو لأنه اشترك في نيتي شيء آخر؟ وجزاكم الله كل خير.
إذا كنت أبر أمي طمعا في أجر الله، ولأني أحبها أيضا، فهل يحبط عملي؛ لأنه ليس خالصا لوجه الله، أو لأنه اشترك في نيتي شيء آخر؟ وجزاكم الله كل خير.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يسقط أجرك -والحال ما ذكر-، والله تعالى لا يضيع أجر المحسنين.
وكونك تحبين أمك، وتحبين برها، لا يمنع من كون العبادة خالصة لوجه الله تعالى، مثابا عليها، بل هو حق وافق حظا في النفس؛ فقد رحمك الله، ومن عليك؛ إذ سهل العبادة، ويسر لك أسبابها.
فزادك الله على بر أمك حرصا، وكتب لك الأجر موفورا بمنه وكرمه.
والله أعلم.