السؤال
عند إقامة الصلاة في المسجد، قال من يقيم الصلاة بالكيفية التالية: (الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله). والمعروف أن الصيغة يقال في آخرها: لا إله إلا الله دون زيادة كلمة (أشهد). فهل هذا خطأ؟ وهل يستوجب إعادة الإقامة؟
وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فزيادة كلمة (أشهد) في الإقامة لا يظهر لنا أنها تؤثر على الإقامة، فهي زيادة لا تغير المعنى، وقد ذكر الفقهاء أن الأذان يبطله اللحن المغير للمعنى، وهذا خلاف ما وقع في الإقامة هنا، فيفهم منه أن ما لم يغير المعنى من زيادة أو نقص أو لحن، لا يبطله، والإقامة أذان.
قال النووي على صحيح مسلم: وفي الصحيحين عن ابن مغفل أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم: بين كل أذانين صلاة، المراد بين الأذان والإقامة. اهـ. وانظر الفتوى: 36609.
مع التنبيه على أن الإقامة للصلاة سنة، وليست واجبة، فلو تركت من أصلها ما أثر تركها على صحة الصلاة، كما سبق في الفتوى: 75712.
والله أعلم.