صفحة جزء
مسألة [ حكم التأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم في فعله ] التأسي بالنبي عليه السلام واجب فيما سوى خواصه عند المعتزلة وجمهور الفقهاء ، لقوله تعالى : { وما آتاكم الرسول فخذوه } وقال عمر : لولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك . وقيل : إن ذلك إنما يجب في العبادات ، وفسروا التأسي بأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا فعل فعلا على وجه الوجوب ، وجب علينا أن نفعله كذلك ، وإن فعله على وجه الإباحة أو الندب ، وجب علينا اعتقاد أنه كذلك . وينبغي أن يخص بهذا من عرف الفعل وحكمه ، إذ لو وجب تحصيل العلم بذلك لكان تعلم مسائل الفقه من فروض الأعيان .

التالي السابق


الخدمات العلمية