الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هلع كبير في بريطانيا من مرض السرطان

885 0 283
تتبارى مراكز الأبحاث المتخصصة بمرض السرطان في التحذير من ازدياد حالات الإصابة به في الفترة القادمة إلى معدلات قياسية ، ففي حين تخرج كل يوم دراسة أو تحقيق عن المواد المسببة للسرطان فقد أوصلها بعضهم إلى مستحضرات الشبس ( رقائق البطاطا ) التي يلتهمها الأطفال ، وجعلها مادة أساسية من المواد المسببة لهذا المرض القاتل .

فقد أكدت لجان مراقبة الأغذية في بريطانيا ما أظهرته الدراسة السويدية التي نشرت حديثاً وأثارت الكثير من الجدل حول وجود مواد مسرطنة في الكثير من الأطعمة النشوية والسلع الغذائية الشائعة. فقد اكتشفت وكالة المعايير الغذائية البريطانية, وجود مادة "آكريلاميد", وهي مادة كيميائية مصنفة كمادة مسرطنة للبشر, في عدد من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والنشويات، ومنها أكياس الشيبس ورقائق الخبز والبطاطا الطازجة عند قليها أو طهيها.

وقال الباحثون أن هذه المادة التي تستخدم في مصادر المياه وصناعة الورق, تتواجد في الكثير من الأطعمة الجاهزة والمطهية , إلا أن آثارها الصحية على البشر عند تناول مثل هذه الأطعمة لم تتضح بعد, لذلك ينصح الناس بتقليل تناولهم للأطعمة الجاهزة والإكثار من الخضراوات والفواكه في غذائهم.

وتعتبر هذه الدراسة الأولى التي تؤكد نتائج البحث السويدي الذي نشر الشهر الماضي وأثار جدلا عالميا كبيرا وصعد المخاوف حول سلامة الأطعمة, بعد أن بيّن أن مادة "آكريلاميد" تتشكل بتراكيز عالية جدا عند قلي أو خَبْز الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات مثل الأرز والخبز والبطاطا والرقائق.

وأعرب العلماء حول العالم عن قلقهم من هذه الاكتشافات , ويخططون لإجراء المزيد من البحوث لتأكيد صحتها , ومن المقرر أن يجتمع أعضاء منظمة الصحة العالمية في الخامس والعشرين من شهر حزيران (يونيو) القادم لدراسة هذا الموضوع.

وفي نفس السياق حذر تقرير علمي جديد نشرته مجلة /السرطان/ المتخصصة, من أن أعداد الأشخاص المصابين بالسرطان في الولايات المتحدة ستتضاعف في الخمسين سنة القادمة.

وأشار العلماء إلى أنه يتم تشخيص ما يقدر بـ 1.3 مليون أمريكي بالسرطان سنويا مع ارتفاع كبير في حالات المرض بين كبار السن, مقدّرين أن عدد الحالات بين الأشخاص الذين يبلغون الخامسة والسبعين من العمر فما فوق, سيتضاعف بثلاث مرات من 389 ألف حالة في عام ,2000 إلى أكثر من 1.1 مليون, إضافة إلى الزيادة في العبء المرضي لكبار السن الذين يتجاوزون سن الخامسة والثمانين, بحوالي أربعة أضعاف خلال الأربعين سنة المقبلة.

وقال العلماء إنه مع تقدم الناس في السن وبقاء معدلات الإصابة بالسرطان كما هي, فمن المرجح أن يتضاعف ذلك الرقم في عدد حالات السرطان السنوية إلى 2.6 مليون في عام 2050.

وأرجع الباحثون في معهد السرطان الوطني, هذه الزيادة إلى زيادة معدل النمو السكاني والشيخوخة على حساب انخفاض معدلات الإصابة بالسرطان, أي أن عدد السكان سيكون أكبر وسيعيشون مدة أطول.

ويحذر العلماء من أن الزيادة في المرضى كبار السن المصابين بالسرطان سيحتاج إلى عدد أكبر من أخصائيي السرطان الماهرين في معالجته, الذين ينقص وجودهم حاليا.

ويتوقع الخبراء في مجلس الإحصاءات الأمريكي, أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين يتجاوزون الخامسة والستين بحلول عام 2050 إلى 80 مليون, لافتين إلى أن معدلات الوفاة بسبب السرطان في الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 1 في المائة سنويا في الأعوام ما بين 1993 - 1999 , بينما زاد معدل إصابات المرض.

وأرجع العلماء هذا الانخفاض في نسبة الوفاة إلى تحسن الخدمات الصحية والعلاجات المضادة والكشف المبكر عن الأورام وانخفاض معدلات التدخين الذي يعتبر أهم عامل خطر لظهور السرطان.

وأشار التقرير إلى أن أورام الرئة تسبب ثلث وفيات السرطان, في حين تعتبر سرطانات القولون والمستقيم ثاني الأسباب المرضية القاتلة, منوها إلى أن علاج المرض قد كلّف الدولة حوالي 157 مليار دولار في عام 2001.

ويستهلك هذا المرض حوالي 5 - 10 في المائة من الميزانية الكلية للعناية الصحية, ويستهلك 20 في المائة من الميزانية السنوية للعناية الطبية وبرامج التأمين الحكومية لكبار السن.

مواد ذات صلة



تصويت

فيروس كورونا أربك العالم كله، وفي الابتلاء به كثير من الدروس والعبر، فأي درس تراه أهم:

  • الأمر كله لله فعلينا أن نعلق القلوب به، ونعود إليه.
  • تقوية المنظومة الصحية في كل بلد.
  • أهمية النظافة والوقاية والأخذ بالأسباب.
  • أهمية التكاتف والتعاضد بين العالم كله للقضاء على مثل هذا الوباء
  • كل ما سبق