الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرسائل الإلكترونية تمتص وقت الموظفين على حساب العمل

1281 0 342
فكرت سيدة في ملبورن باستراليا في الاستعانة بزملائها في العمل في حمل بضعة صناديق من سيارتها فبعثت إليهم رسالة إلكترونية موحدة. وكانت النتيجة أن هرول 25موظفاً من المكتب إلى الشارع لتقديم المساعدة.
وبطبيعة الحال فإن رئيسها في العمل لم يسعده الأمر، لذا فكر أن يحدد مواعيد ثابتة لمراجعة البريد الإلكتروني في المكتب، ليصبح الأمر أشبه بمواعيد تسليم وتسلم الرسائل البريدية التقليدية.
ويبدو أن البريد الإلكتروني بات سلاحاً ذا حدين للشركات.
فقد أظهرت دراسة جديدة من دار الاستشارات روجن إنترناشنال التي تتخذ من سيدني مقراً لها ومؤسسة جولدهابر أسوشيتس أجريت على 1400شخص يشغلون مناصب إدارية، أنهم يمضون وقتاً أطول في مراجعة بريدهم الإلكتروني مما يمضونه في التعاون مع زملائهم.
وتبين أن الوقت الذي يمضيه هؤلاء الأشخاص في المتوسط يومياً في التعامل مع بريدهم الإلكتروني يبلغ ساعتين مقارنة إلى 136دقيقة يمضوها في المقابلات الشخصية مع زملاء.
إلا أن هذه الأرقام لا تثير قلق بروفيسور ليون مان من كلية التجارة في ملبوري الذي يقول: "جزء من السبب الذي يدعونا للتعامل بهذه الدرجة مع البريد الإلكتروني هو أننا نولي اهتماماً كبيراً للاتصالات. هذا ما نريده. إننا نريد العمل كفريق. لم يعد الأمر كما كان سابقاً أن تعمل في شركة ويخصص لك عمل تعكف على الانتهاء منه ومن ثمَّ تسلمه".
ويصر البروفيسور مان على أن نسبة 77بالمائة التي تحققت العام الماضي كزيادة في الرسائل الإلكترونية المتبادلة تعكس زيادة في نسبة الاعتماد على أسلوب العمل الجماعي، إلا أنه يعترف بالوقت نفسه بأن زيادة الشيء عن حده تجعله ينقلب إلى ضده مهما كانت ميزاته.
وحددت بعض الشركات حداً أقصى لعدد الرسائل الإلكترونية الشخصية التي يسمح للموظف بإرسالها كل يوم.

مواد ذات صلة



تصويت

تعددت أسباب انحراف الأبناء في عصرنا، برأيك ما هو أبرز هذه الأسباب؟

  • التدليل والترف الزائد.
  • العنف والقسوة.
  • أصدقاء السوء.
  • وسائل التواصل المفتوحة.
  • غير ذلك.