الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي إمكانية التبويض والحمل خلال فترة الرضاعة الطبيعية؟

السؤال

السلام عليكم

جزاكم الله خير الجزاء لما تقدمونه ونفع الله بكم.

أنا عندي بنت عمرها 11 شهرا، وأرضعها رضاعة طبيعية -ولله الحمد-، ولم تنزل علي الدورة منذ وﻻدتها، ولم أستخدم أي مانع للحمل، ونزلت علي الشهر الماضي يوم 10 من شهر 5 هجري، في البداية كان الدم أحمر فاتحا، وبعدها صار بنيا خفيفا جدا، واستمر ثلاثة أيام واغتسلت بعدها.

سؤالي: هل تحدث أيام تبويض عندي؟ ومتى تكون؟ وفرصة الحمل -إن شاء الله- هل تكون كثيرة أم ﻻ؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سماسم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الرضاعة الطبيعية المنتظمة تؤدي إلى منع التبويض من خلال تأثير ارتفاع هرمون الحليب المنتظم على الهرمونات المحفزة للمبايض FSH & LH، ويحدث ذلك لمدة 6 شهور الأولى من الرضاعة، وقد تزيد تلك المدة إلى ما يقرب من السنة، ومع انخفاض مستوى هرمون الحليب برولاكتين عن مستوى معين تنشط الهرمونات المحفزة للتبويض، وتعود إلى العمل وتنزل الدورة الشهرية مرة أخرى، ولذلك لا تعتبر الرضاعة الطبيعية وسيلة آمنة لمنع الحمل خصوصا بعد الشهر السادس من الرضاعة المنتظمة.

ومع نزول الدورة الشهرية تزداد فرص الحمل في الشهور القادمة -إن شاء الله-، ولهذا ترك الأمور على طبيعتها، وعند الشك في حدوث حمل وإجراء الاختبار يمكنك الاستمرار في الرضاعة حتى الشهر الرابع من الحمل، ثم التوقف عنه نهائيا.

حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً