السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سقطت على يدي، وذهبت إلى قسم الإسعاف في المستشفى، كنت لا أحتمل الألم في اليد اليسرى، وكنت أشعر أحيانًا بسخونة، وأحيانًا ببرودة فيها.
أخبرني الطبيب أن أحاول فرد اليد اليسرى بزاوية 180 درجة، لكنني لم أستطع، ثم ضغط بإصبعيه على منطقة المفصل فتألمت، وبعد إجراء صورة شعاعية، تبيَّن أن لدي كسرًا في المرفق، فتم وضع جبيرة لمدة 23 يومًا، وبعد إجراء صورة شعاعية أخرى، أخبرني الطبيب أن الكسر التأم وأن الحالة سليمة.
بعد فك الجبيرة، أصبحت أشعر بألم في المعصم، ولا أستطيع تدويره بسهولة، كذلك لا أستطيع فرد يدي بشكل كامل من جهة المرفق، وعندما أمشي أشعر بألم في المفصل، وأحيانًا في بعض الوضعيات أشعر بألم بسيط جدًا في العظم القريب من المفصل من الجهة العلوية.
لذلك ذهبت إلى طبيب آخر، فطلب مني صورة شعاعية لعظم الساعد والمعصم في اليد اليسرى.
كما عرضت عليه الصور الشعاعية السابقة للمرفق من الجانبين، وبعد الاطلاع عليها، أخبرني أن اليد سليمة، ولا يوجد كسر في المرفق، وأن ما أعاني منه غالبًا ناتج عن وضع الجبيرة لفترة من الزمن، مما أدى إلى ضعف، أو تيبس مؤقت في الأوتار والعضلات، وأن هذه الأعراض ستتحسن تدريجيًا مع الوقت.
أرجو منكم إرشادي لأتأكد من أن الكسر قد التأم تمامًا، وأن يدي اليسرى عادت إلى وضعها الطبيعي، فأنا بحاجة إلى العودة إلى العمل.
كما أود معرفة سبب هذه الآلام، ولماذا لا أستطيع فرد يدي اليسرى بالكامل، وكذلك: لماذا ما زلت أشعر بصعوبة وألم في المعصم؟ مع العلم أن الألم خفَّ قليلًا في اليوم الثاني بعد فك الجبيرة.
وما التمارين أو العلاجات الطبية التي قد تساعدني على استعادة مرونة اليد والحركة الطبيعية للمرفق والمعصم؟ وهل أستطيع القيام بهذه التمارين في المنزل دون الحاجة إلى مراجعة معالج فيزيائي، نظرًا لضعف الإمكانيات المادية؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

