الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدعاء بهذه الصيغة فيه نوع اعتداء في الدعاء
رقم الفتوى: 101183

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 ذو القعدة 1428 هـ - 13-11-2007 م
  • التقييم:
2215 0 217

السؤال

ما رأي الشرع فى إمام يدعو في قنوت الصباح: اللهم اجعلنا أفضل عبادك المخلصين، المؤمنين، واجعلنا أفضل من خلقت من عبادك الصالحين، الموحدين.. وهل يجوز له الدعاء بهذه الصيغة. وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإننا نرى أن الدعاء بالصيغة المذكورة فيه نوع اعتداء في الدعاء, لأن السائل به يدعو أن يكون أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم وموسى عيسى ومن سائر الأنبياء والمرسلين وسادة الصحابة من الأنصار والمهاجرين الذين هم خير القرون كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عن الصحابة الكرام أجمعين، ولاشك أن الدعاء بهذا يعتبر من سؤال المستحيل الذي علم بالشرع أنه لن يكون، وانظري الفتوى رقم: 23425 عن ماهية الاعتداء في الدعاء.

ثم إن دعاء القنوت له صيغ ورد الشرع بها ذكرناها في الفتوى رقم: 1628، فينبغي التقيد بها لا سيما لمن ليس من أهل العلم حتى لا يقع في الاعتداء الذي وقع فيه الإمام المشار إليه.

 والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: