الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أهل الشهيد الذين يشفع فيهم

  • تاريخ النشر:السبت 22 ذو القعدة 1428 هـ - 1-12-2007 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 102141
73084 0 473

السؤال

لقد استشهد زوج أختي وكنا نحبه كثيراً وعلاقتنا به قوية جداً ولكن عائلته وإخوته وأخواته كثر، وأنا أسمع أن الشهيد يشفع لـ70 من أهله، فسؤالي هو: كيف يتم اختيار المشفوعين وهل يتم اختيارهم على حسب صلة القرابة.. فأنا أخاف ألا يكون لي نصيب من شفاعته لأن عائلته كثيرة، فأرجوكم أفيدوني؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

شفاعة الشهيد في سبعين من أهل بيته ثابتة، والمقصود بأهل بيته الذين يشفع فيهم أقاربه عموماً، وقد تدخل فيهم زوجته والأمر مرجعه لله، يختار وفقاً لحكمته، وله الفضل يؤتيه من يشاء، والشفعاء كثيرون، فليس الشهيد وحده هو الذي يشفع، فسلي الله أن يشفع فيك نبيه صلى الله عليه وسلم وغيره من الشفعاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل المولى تبارك وتعالى أن يزيدك حرصاً على الخير، وأن يرزقنا وإياك الجنة ويعيذنا من النار، ونسأله أن يغفر لزوج أختك ويرحمه.

وأما شفاعة الشهيد في سبعين من أهل بيته فثابتة، والمقصود بأهل بيته أقاربه عموماً، وقد تدخل فيهم زوجته، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 61234، وفيها بيان شروط نيل الشفاعة فراجعيها، والأمر كله لله، يختار من يشاء فيشفع فيه من يشاء وفقاً لحكمته وعلمه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، واعلمي أن الشفعاء كثيرون، فليس الشهيد وحده هو الذي يشفع فهنالك الأنبياء وعموم المؤمنين وغيرهم، وهنالك رحمة أرحم الراحمين فعلقي رجاءك بالله، وسليه شفاعة الشفعاء يحقق لك سؤالك بإذنه سبحانه. وللمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم: 34463.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: