الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحري الألفاظ عند الحديث حول القضاء والقدر
رقم الفتوى: 102158

  • تاريخ النشر:الأحد 23 ذو القعدة 1428 هـ - 2-12-2007 م
  • التقييم:
3280 0 309

السؤال

أنا أكتب قصة طويلة واخترت عنوانها (عندما تعاندنا الأقدار) أنا أستخدم المعنى المجازي وفكرة القصة أننا لما القدر يهدي حلما لنا نحن نجزع ولكن بعد ذلك نعرف أن هذا هو الخير لنا وأنه لا ينبغي أن نقول لماذا هذا يارب أنا كل حاجة ضدي ومثل هذا الكلام أنا أريد أن أعرف العنوان هذا جائز أم حرام؟ شكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الحديث عن القضاء والقدر وعن الله تعالى يجب فيه التحري في الألفاظ، فلا يلفظ بما فيه تسخط القدر ولا سوء الأدب، ولا يسوغ ذلك حسن نية الكاتب أو القائل، فإن حسن النية لا يسوغ خلاف الشرع، ومن المسلمات عندنا أن الغاية لا تبرر الوسيلة، فلذا يتعين أن تغيري عنوان القصة، وأن تكتبي في القصة ما يجعل القارئ يرضى بقضاء الله وقدره ويصبر ويكثر من الدعاء، وسؤال الله تفريج الكروب وتيسير الأمور، وأن يوقن برحمة الله تعالى بعباده وحسن تدبيره لأمورهم، وهناك كثير من القصص الواقعية في الفرج بعد الشدة تفيد في هذا الموضوع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: