الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إزالة المساجد الخشبية للحفاظ على المظهر العمراني
رقم الفتوى: 102333

  • تاريخ النشر:الخميس 27 ذو القعدة 1428 هـ - 6-12-2007 م
  • التقييم:
4325 0 312

السؤال

المساجد الخشبية (الكرفانات) التي تثبت على الأرض ويصلون فيها، فهل يجوز إزالتها وهدمها بدون بناء مسجد مكانها حفاظا على المظهر العمراني للبلد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالمسجد هو ما وقفت أرضه مسجداً سواء بني أو لا، وأما إذا بني مكان وهيئ للصلاة ولكنه لم توقف أرضه كما هو الغالب في الكرفانات ونحوها، فلا تكون مساجد ولا تعطى حكمها، بل هي كأي بقعة من الأرض هيئت للصلاة دون وقف.

قال الإمام النووي رحمه الله: المصلى المتخذ للعيد وغيره، الذي ليس بمسجد لا يحرم المكث فيه على الجنب والحائض على المذهب وبه قطع الجمهور.

وعليه فالمساجد الخشبية (الكرفانات)، إذا كانت أرضها موقوفة فلا تجوز إزالتها أو هدمها إلا من أجل إعادة بنائها أحسن مما كانت عليه، وإن لم تكن أرضها موقوفة فالأصل أنه لا حرج في إزالتها حيث استغني عنها بوجود مسجد بديل.

هذا ولا ينبغي أن تزال هذه المساجد لمجرد الحفاظ على المظهر العمراني.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: