الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اعقد على الفتاة وتحدث معها
رقم الفتوى: 1037

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 ربيع الآخر 1420 هـ - 14-7-1999 م
  • التقييم:
3918 0 261

السؤال

أنا شاب في العشرين من عمري وأحب فتاة من نفس العمر وأريد أن أتزوجها ولكن لانزال نكمل الدراسة الجامعية في جامعتين مختلفتين ، ومعظم أهلي يعلمون بالأمر هل يجوز لي أن أتكلم مع هذه الفتاة علما بأن الحديث لا يتعدى حدود الأدب والإسلام ، وذلك يكون مرة واحدة في الشهر؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم أما بعد:
اعلم أخي المبارك : أن الذي يظهر من سؤالك الأدب والحشمة وأسأل الله أن يوفقك للخير وأن يحصنك عن الحرام.. وأما بخصوص سؤالك .. فإن من القواعد المقررة في الشرع ما يسمى بقاعدة " سد الذرائع".. وهي بمعنى سد الطرق التي قد تؤدي إلا ما لا تحمد عقباه. فإني أخشى عليك من خلال الكلام الوقوع في أمور قد لا تتمنى في المستقبل أنها تقع ، ولعل من أهمها: شغل القلب والفكر بما لا طائل تحته ، ولربما فترت عزيمتك وضعف تركيزك أثناء المذاكرة والدراسة من أثر بعض الكلمات التي قد تصدر بشكل عفوي. والأمر الثاني وهو أنه مالم توجد مصلحة مطلوبة من الكلام مع هذه الفتاة أو غيرها من النساء اللاتي هن أجانب عليك ، فالمنع من الكلام معهن هو المفتى به. أضف إلى ذلك أن هذه المرأة قد لا تتزوج بها مستقبلاً حسبما ذكرت ، فتكون قد وقعت في محذور أنت في غنى عنه. وأما الذي أنصحك به أن تتقدم لهذه الأسرة بخطبة هذه الفتاة والعقد عليها ، ثم بعد ذلك إن أحببت أن تؤخر الدخول بها إلى أجل فهنا يحل لك الكلام معها وبدون أي حرج ـ وإذا لم تفعل هذا فاجتنب الكلام معها... ووفقك الله لكل خير .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: