الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رجع من سفره وجامع زوجته في نهار رمضان
رقم الفتوى: 105030

  • تاريخ النشر:الخميس 14 صفر 1429 هـ - 21-2-2008 م
  • التقييم:
4996 0 239

السؤال

أنا مغترب في دولة الإمارات، وبعيد عن زوجتي ففي شهر رمضان الماضي سافرت لبلدي يوم 30 رمضان ووصلت المنزل بعد صلاة الفجر، ولم أستطع أن أسيطر على نفسي وقمت بمجامعة زوجتي (أفطرت) أرجو منكم بيان حكم ذلك الفعل، وماذا ينبغي أن أفعل ليغفر الله لي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبرجوعك إلى بلدك قادما من سفرك لا يحل لك الترخص برخص السفر لانتهائه بالقدوم، كما لا يجوز لك الإقدام على أي من المفطرات إذا كنت نويت الصوم ولو كنت في حالة السفر. وعليه فإن كنت أقدمت على ذلك الفعل وأنت صائم فقد لزمتك كفارة وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكينا، مع قضاء يوم والتوبة إلى الله تعالى، وأما زوجتك فعليها القضاء، ثم إن كانت مطاوعة لك في أمر الجماع فعليها الكفارة مثلك على الراجح من أقوال أهل العلم. وإن كنت أكرهتها على ذلك فليس عليها شيء، واختلف العلماء هل تلزمك أنت كفارة ثانية عنها أو لا؟ ولعل الأرجح أنه لا يلزمك. وقد سبق الجواب على نحو هذا السؤال فراجع فتوى رقم: 104994.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: