الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط الرؤية المعتبرة للنبي في المنام
رقم الفتوى: 105564

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 ربيع الأول 1429 هـ - 10-3-2008 م
  • التقييم:
5704 0 289

السؤال

شخص رأى فى المنام النبي صلى الله عليه وسلم وهو شاب فى سن العشرينيات وقعد مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقال له في الحلم ادع لي يا رسول الله بالجنة فقال له صلى الله عليه وسلم أنت أكيد إن شاء الله من أهل الجنة، السؤال عن حديث للنبي يقول: من رآني في المنام فقد رآني حقا فإن الشيطان لا يتمثل بي. ولكن الشخص رأى النبي في العشرينيات من العمر وليس فى آخر أمره، فهل فعلاً هذا النبي صلى الله عليه وسلم مع العلم بأنه قال إنه النبي محمد؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم على صورته المعروفة بشرى خير لصاحبها.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بصفته الثابتة في السيرة النبوية والسنة الصحيحة من المبشرات؛ لأن الشيطان لا يتخيل به، وذلك لما في الصحيحين مرفوعاً: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي. وفي رواية: فقد رأى الحق. وسبق بيان ذلك بالتفصيل وأقوال أهل العلم فنرجو الاطلاع عليه في الفتوى رقم: 23595، والفتوى رقم: 98612 وما أحيل عليه فيهما.

وأما عن تعبير ما رآه الشخص المذكور فنقول له: خيراً رأيت، وبإمكانك أن تسأل أهل الاختصاص عن تعبيرها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: