الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ مجموعة من الجينات ووضعها في جنين واحد

السؤال

هل يجوز أخذ مجموعة من الجينات المتعددة من أشخاص مختلفين ووضعها في جنين واحد ؟؟ وهل في هذا نوع من اختلاط الأنساب ؟؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

ليس من المتاح أخذ مجموعة من الجينات من أشخاص مختلفين ووضعها في جنين واحد، إلا إذا كان ذلك عن طريق الاستنساخ، واستنساخ الانسان لا يجوز.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالكيفية التي يتم بها تكوين الجنين ليست بالهينة. ذلك أنه إذا حصلت المعاشرة الزوجية وتم قذف السائل المنوي داخل قناة المهبل، فإن الحيوانات المنوية تنطلق في رحلة خلال عنق الرحم ثم التجويف الرحمي وتصل إلى قناة فالوب حتى تلتقي بالبويضة. ولا يلقح البويضة إلا حيوان منوي واحد؛ إذ إن الجدار الشفاف المحيط بالبويضة يمنع دخول أي حيوانات أخرى بعد اختراق الحيوان المنوي.

فإذا عرفت هذا علمت أنه ليس من المتاح أخذ مجموعة من الجينات من أشخاص مختلفين ووضعها في جنين واحد.

اللهم إلا إذا كنت تقصد موضوع الاستنساح، واستنساخ الانسان لا يجوز لما فيه من العبث بكرامة الإنسان والمخالفة لسنن الله تعالى في هذه الحياة.. وقد بينا بعض الحكم من تحريم استنساخ البشر في الفتوى:31734. فلك أن تراجعها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني