الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معجزات النبي متنوعة وكثيرة
رقم الفتوى: 106662

  • تاريخ النشر:الأحد 30 ربيع الأول 1429 هـ - 6-4-2008 م
  • التقييم:
7066 0 359

السؤال

سؤالي لماذا لم يستعمل المعجزة أو إظهار البينة على دعوته صلى الله عليه وسلم مع العلم أنه استعملها في كثير من الموارد والمواقع فهل أراد الله تعالى منه أن تجري الأمور بحسب الأسباب الطبيعية في نصرة دعوته؟ أجيبونا مأجورين.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

 معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرة وواضحة لمن فتح عينيه وفكر بعقله، ولكن المعاندين لا تنفعهم المعجزات ولا الأدلة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الله عز وجل قد أجرى على يد نبيه صلى الله عليه وسلم من المعجزات الحسية والمعنوية التي تثبت صدق نبوته وشمول رسالته أمورا كثيرة.

 فمن ذلك المعجزات والإرهاصات الحسية التي شاهدها معاصروه ومن كانوا في زمانه منذ ولادته إلى وفاته صلى الله عليه وسلم، وهذه المعجزات والإرهاصات  تشبه ما وقع من المعجزات لإخوانه من الأنبياء والمرسلين.

ومنها المعجزات المعنوية والعقلية في العلم والبلاغة والتشريع والتاريخ والاقتصاد والفلك والأجنة... وغيرها من العلوم التي اشتمل عليها القرآن الكريم، وأقام الله به الحجة على الخلق أجمعين، وتحدى الثقلين بالإتيان بمثله فقال تعالى: قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا.{الإسراء:88}

وللمزيد عن معجزات النبي- صلى الله عليه وسلم- نرجو أن تطلع على الفتاوى: 16869، 100873، 37635، 14240، 20684، 31528.

  والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: