الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الواجب في حق من لا يلازمه الحدث
رقم الفتوى: 106966

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 ربيع الآخر 1429 هـ - 15-4-2008 م
  • التقييم:
3417 0 299

السؤال

فضيلة الشيخ
أنا رجل عندي مشكلة تتعلق بالطهارة، حيث ينزل مني بعد التبول بعض قطرات من البول لمدة نصف ساعة مثلا تزيد أو تنقص ، ثم تنقطع قطرات البول تماماً.
أحيانا أضطر للتبول قبل الصلاة مباشرة وأضطر للحاق بالجماعة في المسجد وأنا في فترة النصف ساعة التي تنزل فيها قطرات البول ، وأجد حرجاً شديدا في الصلاة والحال هذه ولا أدري هل صلاتي صحيحة أم أعيد الصلاة بعد ساعة مثلا عندما تتوقف قطرات البول عن النزول ..
أرجو أن تفيدوني ماذا أفعل ...
وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فحيث إن هذه القطرات لا تلازمك في جميع وقت الصلاة بل تنقطع عنك وقتا يمكنك فيه أن تتوضأ وتصلي الصلاة قبل خروج وقتها، فإن الواجب أن تنتظر ذلك الوقت فتتوضأ فيه وتصلي ولو أدى ذلك إلى فعلها منفردا دون جماعة، ولا يجوز دخول الصلاة والبول يقطر منك، ولا يصح الوضوء أصلا ، والصلاة بتلك الطريقة باطلة وتجب إعادتها، ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم:96549 ، ورقم: 75317.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: