الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شارب الخمر ونداؤه زوجته للفراش
رقم الفتوى: 10714

  • تاريخ النشر:الخميس 17 رجب 1422 هـ - 4-10-2001 م
  • التقييم:
9693 0 412

السؤال

إذا رفضت الزوجة أن تستفيق من النوم في الليل عندما يطلبها زوجها ويأمرها ويصرخ في بعض الأحيان وبالأخص إذا شمت منه رائحة الخمر . فهل يجوز لها بأن ترفض ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

أما بعد فإن من أعظم الواجبات على المرأة طاعتها لزوجها في جميع ما يأمرها به من معروف ، ومن أولى ذلك استجابتها له إذا دعاها إلى فراشه ، وكون الزوج يشرب الخمر لا يجعل طاعته غير واجبة ، ما دام لا يأمر إلا بمعروف ، بل يجب عليها طاعته ، وعليها نصحه ، وإرشاده ، حسب استطاعتها بلطف وحكمة ، وقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل زوجته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح".
ويستثنى من وجوب طاعة الزوجة لزوجها ما إذا أمرها بمعصية الله عز وجل ، أو بما لا تطيقه ، أو بما تتضرر به ، قال الله عز وجل: (وما جعل عليكم في الدين من حرج) وقال عز وجل: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) وثبت في الصحيحين عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية ، إنما الطاعة في المعروف" والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: