الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ماتت بداء البطن بعد أداء مناسك الحج
رقم الفتوى: 107406

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 ربيع الآخر 1429 هـ - 29-4-2008 م
  • التقييم:
5510 0 215

السؤال

لقد توفيت أمي بعد أن أدت مناسك الحج كلها وكانت ما زالت على الإحرام وقبل طواف الوداع ودفنت بجدة ولكن من قاموا بتكفينها قاموا بتغطية وجهها، وقد علمت أن الحاج يأتي يوم القيامة ملبياً، فهل هذا صحيح وما حكم ذلك، وما حكم من توفى بعد أن أدى مناسك الحج ودفن بجدة وليس بمكة، وهل كان يجب علي أن آمر بدفنها بمكة، علما بأني لم أكن معها وكنت في بلدي ولم أستطع السفر، فهل أمي من الشهداء علما بأنها توفت مبطونة يوم الخميس مساء ونطقت بالشهادة وكانت مبتسمة وقيل لي إن ما كان بها من بقع بنية قد زالت، فهل هذا صحيح? جزاكم الله خيراً.. وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل والدتك في الشهداء حيث إنها ماتت مبطونة، والمبطون معدود في الشهداء إضافة إلى موتها بعد أن أكملت مناسك الحج مباشرة.

 أما فيما يتعلق بإحرامها فما دامت قد أتمت مناسك الحج كما قلت فقد حلت من إحرامها، ولا يتوقف حلها على طواف الوداع، كما أنه لا حرج في دفنها في جدة.

 وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 70646، 34588، 32917.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: