الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

أنا ضعيفة البنية وعلى الرغم من ذلك فأنا كنت دائماًَ أقوم لصلاة الليل ولا تفوتني صلاة الفجر أبداً، وأحرص على أداء النوافل، أما مؤخراً وبسبب التعب في العمل لم أعد أقدر على أداء العبادة كما كنت من قبل، فبماذا تنصحونني؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان التعب البدني هو سبب الفتور عن العبادة فينبغي للأخت السائلة أن لا تتعب نفسها تعباً يمنعها من أداء عبادتها، ولتأخذ ما تطيق من النوافل، أما الفرائض فلا يجوز التفريط فيها ولا التكاسل عنها بحال من الأحوال، ومن المعلوم أن إيمان العبد يزيد وينقص، فيشعر بنشاط للعبادة وقت زيادة إيمانه، ويشعر بالكسل عند ضعف إيمانه، وهذا الفتور الذي يعتري المؤمن قد يكون بسبب المعاصي، وقد يكون بسبب تعب بدني فلتنتبه لهذه الأمور.

والذي ننصحها به هو أن تجاهد نفسها على أداء الفرائض في أوقاتها على أكمل وجه وتأتي بالرواتب، فإن عجزت عن شيء بسبب التعب فليكن المتروك من النوافل وليس من الفرائض، ولتراجع في ذلك الفتوى رقم: 64058.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني