الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الموت أيام الخميس والجمعة والفطر والعيد والأضحى
رقم الفتوى: 107790

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 جمادى الأولى 1429 هـ - 6-5-2008 م
  • التقييم:
64295 0 318

السؤال

هل يوجد حكم شرعي خاص بوفاة المسلم في يوم الخميس أو الجمعة أو ليلتيهما أو أيام عيدي الفطر والأضحى أو يوم عرفة كأن يغفر الله للميت أو يخفف عنه الحساب أو غير ذلك؟

الإجابــة

 

خلاصة الفتوى:

 الموت يوم الجمعة أو ليلتها ورد الحديث عن النبي- صلى الله عليه وسلم- في فضله، وكذلك الموت في حال التلبية بالإحرام .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من مات من المسلمين يوم الجمعة أو ليلتها وقاه الله تعالى فتنة القبر.. فقد قال عنه صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر. رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني.

وأما من توفي يوم عرفة فإن كان محرما فقد قال عنه النبي- صلى الله عليه وسلم- إنه يبعث يوم القيامة ملبيا أو مهللا،  فعن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل وقصته راحلته فمات وهو محرم فقال كفنوه في ثوبيه واغسلوه بماء وسدر ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي. رواه أحمد وأبو داود وغيرهما.

وإذا كان الميت غير محرم فلم نقف على شيء يخصه، وكذلك الموت أيام العيدين والخميس لم نقف على فضل يخصها إلا إذا كان هناك سببا آخر كمن مات على عمل صالح أو كان آخر كلامه لاإله إلا الله ..

وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التاية: 45855،  30723، 94050.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: