الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تدعوا على أنفسكم
رقم الفتوى: 10859

  • تاريخ النشر:الخميس 24 رجب 1422 هـ - 11-10-2001 م
  • التقييم:
21925 0 374

السؤال

ماحكم الشريعة في الدعاء على النفس خوفا من الوقوع في المعصية وغضب الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإنه لا يجوز الدعاء على النفس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تدعوا على ‏أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا ‏توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجاب لكم" أخرجه أبو داود. فالذي يجب لمن ‏خاف على نفسه من غضب الله بسبب المعاصي هو أن يتوب إلى الله تعالى، وأن يسأله ‏المغفرة، ويستعينه على خلاص نفسه من الذنوب، أما الدعاء على النفس أو تمني الموت فإنه ‏لا يجوز بحال مهما كانت الظروف، خصوصاً إذا كان ذلك على سبيل التسخط وإظهار ‏الجزع، لقوله صلى الله عليه وسلم: " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، وليقل اللهم ‏أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لى" رواه الترمذي وقال هذا ‏حديث حسن صحيح.‏
قال في تحفة الأحوذي ( ووجه النهي، أن تمني الموت يدل على الجزع في لبلاء، وعدم ‏الرضا بالقضاء) والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة