حكم وساطة الموظف لانضمام شركة أخرى مقابل عمولة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وساطة الموظف لانضمام شركة أخرى مقابل عمولة
رقم الفتوى: 109511

  • تاريخ النشر:الأحد 18 جمادى الآخر 1429 هـ - 22-6-2008 م
  • التقييم:
2812 0 243

السؤال

أرجو منكم أن تفتوني في سؤالى هذا: أنا موظف في إحدى الجهات الحكومية وهى متخصصة في البناء والإعمار وهناك شركة أجنبية تريد العمل ببلادنا وهى تريد إجراء عقد بينها وبين شركتنا وهذه الشركة تريد أن تعطي عمولة 2% لأي شخص يمكنه أن يكون وسيطا بينها وبين شركتنا فما الحكم في اخذ المال منها ؟ مع العلم بأن شخصا آخر هو الذي عرض علي هذا وفقكم الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان ما يريد هذا الموظف أن يقوم به من الوساطة هو خارج أوقات الدوام الرسمي فإنه لا حرج عليه في ذلك ، وإن كان في أوقات الدوام فإن الموظف في القطاع الحكومي أو من غيره تعتبر منافعه في أثناء دوامه الرسمي ملك للجهة التي يعمل بها، وبالتالي فلا يصح أن يعمل أثناء الدوام لنفسه أو لغير جهته إلا بإذن من شخص مسؤول مخول بالإذن.

وعليه.. فإن أذنت جهة عمل السائل له أن يقوم بالوساطة مقابل عمولة يأخذها من الشركة المعنية فلا مانع ، وإن لم تأذن لم يجز لما تقدم ، وإذا حصل الإذن وكان موكولا إلى السائل شيء من أمر التعاقد أو عدمه فعليه أن يحذر من الوقوع في محاباة الشركة الأخرى رجاء الحصول على العمولة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: