الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ الولد قيمة العلاج من أبيه بدون علمه
رقم الفتوى: 109924

  • تاريخ النشر:الأحد 3 رجب 1429 هـ - 6-7-2008 م
  • التقييم:
1717 0 180

السؤال

أصبت بمرض وطلبت من أبي أن أذهب إلى الطبيبة وبعد إجراء بعض الفحوصات عند الطبيبة طلبت مني مبلغا معينا من المال وامتنع أبي عن دفع بعض المبلغ وقال لن أدفع إلا (كذا)، فهل يجوز لي أن آخذ من ماله بدون علمه لأدفعه للطبيبة؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاعلم أن نفقة العلاج على الوالد لولده الصغير أو الكبير غير المكتسب الفقير لأنها داخلة في عموم النفقة وكل هذا بقدر طاقته وجهده، إذ لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها.

 قال زكريا الأنصاري وهو يتكلم عن نفقة الفروع والأصول: ويجب أيضاً الأدم والكسوة والسكن ومؤونة الخادم إن احتاج إليه وأجرة الطبيب وثمن الأدوية، فالمعتبر الكفاية وهي غير مقدرة لأنها تجب عليه سبيل المواساة.

أما أخذ ذلك بلا إذن منه فإن الأصل فيه المنع، وعليك إخبار أمك بذلك لتكلم في هذا الأمر الوالد، فإن امتنع فلا بأس حينئذ من أخذ مقدار القيمة المذكورة في فاتورة المعالجة دون علمه، وراجعي الفتوى رقم: 31157.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: