الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سنة الجمعة
رقم الفتوى: 11006

  • تاريخ النشر:الخميس 1 شعبان 1422 هـ - 18-10-2001 م
  • التقييم:
50095 0 414

السؤال

أريد أن أعرف سنة الصلوات الخمس مع سنة صلاة الجمعة جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فما يتعلق بسنن الصلوات الخمس فقد سبق بيانه في فتوى رقم: 2116
أما الجمعة فيسن عند الحنفية والشافعية الصلاة قبلها قال النووي (تسن قبلها وبعدها صلاة وأقلها ركعتان قبلها وركعتان بعدها والأكمل أربع قبلها وأربع بعدها) وقد ذكر الإمام النووي دليل ذلك في المجموع فيراجع وأما الحنابلة فقالوا ليس لها ‏سنة محددة قبلها، بل يصلي الإنسان ما شاء، فقد روى البخاري عن سلمان ‏الفارسي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من اغتسل يوم الجمعة ‏وتطهر بما استطاع من طهر، ثم ادهن أو مس من طيب، ثم راح إلى المسجد فلم يفرق بين ‏اثنين فصلى ما كتب له، ثم إذا خرج الإمام أنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى".
‏وأما بعدها فقيل أقلها ركعتان وأكملها أربع، لما روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه ‏قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كان منكم مصلياً بعد الجمعة فليصل ‏أربعاً" وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: " كان رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم يصلي يوم الجمعة ركعتين في بيته" .‏
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: ( في هذه الأحاديث استحباب سنة الجمعة بعدها ‏والحث عليها، وأن أقلها ركعتان وأكملها أربع) وذهب الإمام ابن تيمية وابن القيم ‏وغيرهما إلى أنه إن صلى في المسجد صلى أربعاً، وإن صلى في بيته صلى ركعتين ، فهذا هو ‏الراجح. قال ابن القيم ( وعلى هذا تدل الأحاديث). ‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: