الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحريم الفتوى بدون علم وبدون فهم سؤال المستفتي
رقم الفتوى: 110093

  • تاريخ النشر:السبت 9 رجب 1429 هـ - 12-7-2008 م
  • التقييم:
5754 0 354

السؤال

أنا مهندس ميكانيك ولكن ذو لحية ولست عالما في الدين وتعرضت لسؤال في الدين من امرأة وهذا السؤال كان عبارة عن أن رجلا كان مديونا وعليه مال وهو في السجن وهي أخذت منه هذا المال لتعطيه لأصحابة وقالت لي أنها أعطته لشخص وشخص آخر وبقيمة كذا لشخص وكذا للشخص الآخر وأنا لم أفهم السؤال منها بالضبط ولم أفهم ما فعلته بالضبط مع ذلك حركت رأسي بالموافقة على ما فعلت وأن فعلها صحيح، وقلت لها طالما وصل المال للمستحقين يكون فعلك صحيحا, وأنا لست شيخا ولكن مهندس متدين وأجبت على سؤال هذه المرأة فهل فعلي هذا صحيح، وهل إجابتي السابقة عن سؤالها تعتبر إجابة صحيحة، وماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما فعلته خطأ وخطيئة إذ لا يجوز التقول في دين الله بغير علم، وهو من الكبائر؛ كما دلت على ذلك النصوص الكثيرة، ولو كنت عالماً يحرم عليك الفتوى حتى تفهم السؤال وتستفسر السائل حتى تتضح الأمور، فشأن الفتوى خطير وأمرها عظيم، وما أشقها على العالم الورع المتحري، فعليك التوبة مما فعلت والاستغفار، وإن أمكن فتفاد ذلك بالاستفهام من المرأة مرة أخرى ثم إرسال السؤال إلى عالم ليبين لها حكم الشرع في مسألتها، وراجع الفتوى رقم: 14585.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: