الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما لا يجوز بين المحارم

السؤال

ما حكم أم الزوجة التي تقوم بتقبيل زوج ابنتها وحضنه والنوم معه في الفراش على أساس أنه مثل ابنها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأم الزوجة محرم لزوج ابنتها لكن ذلك لا يبيح لها أن تنام معه في الفراش أو تفعل معه ما لا يجوز شرعا من تقبيله إن كان لشهوة أو يؤدي إلى فتنة، وكذلك احتضانه، فهذا مما لا يجوز بين المحارم إلا عند أمن الفتنة وانتفاء الشهوة، فعليها أن تكف عن ذلك سدا لباب الفتنة إلا إذا كانت عجوزا لا تشتهى مثلها فلا حرج عليها في تقبيله للرحمة والشفقة ونحو ذلك دون النوم معه في فراش واحد، إذ أمر الشارع بالتفريق بين الإخوة في المضاجع، فما بالك بغيرهم من المحارم.

وللمزيد انظري الفتاوى التالية أرقامها: 2376، 1265، 65620، 43200، 18678.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني