الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تظل على اتصال بخالة خطيبها السابق للاستفادة منها في أمور دينها
رقم الفتوى: 110688

  • تاريخ النشر:الأحد 24 رجب 1429 هـ - 27-7-2008 م
  • التقييم:
2072 0 221

السؤال

منذ سنة تعرفت على أخت فاضلة كانت سببا في توبتي و هدايتي و الحمد لله, و هذه الأخت هي خالة الشاب الذي كنت على علاقة به, و الحمد لله الآن انتهت علاقتي به, لكن في هذه السنة توطدت علاقتي بخالته و أصبحت مرتبطة بها لدرجة غير طبيعية أحبها كثيرا وهي أيضا...فهل ممكن أن أظل على اتصال بها ؟..صحيح هي تذكرني به لكن أنا لا أفكر مطلقا بالرجوع إليه و لا إلى العلاقات المحرمة ثم إنها متدينة و أستفيد منها الكثير في أمور ديني.
هل أنهي علاقتي بها مع أني في أمس الحاجة إلى نصائحها أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهنيئا لك بالتوبة وإنهاء العلاقة مع هذا الأجنبي، وأما هذه الأخت التي تعرفت عليها وانتفعت بها فلا ننصحك بإنهاء العلاقة معها ما دام الأمر المتعلق بهذا الأجنبي لا يعدو مجرد تذكر له، وجاهدي نفسك في صرف ذهنك عنه دائما، واعمري وقتك بما ينفع ويسلي في تعلم علم نافع وعمل صالح أو ترفيه مباح.

وابحثي بالطرق المشروعة عن زوج صالح تستغنين به عن الأجانب.

وابحثي عن أخوات أخريات صالحات يساعدنك على الالتزام والاستقامة.

وإذا خشيت أن يستهويك الشيطان لإعادة العلاقة مع الأجنبي وكانت علاقتك بخالته سببا في ذلك فاحرصي على ترك اللقاء بها إذا كان يؤدي للاتصال بابن أختها، واستغني عن الاستفادة منها بالأخوات الأخريات.

وراجعي الفتاوى التالية أرقامها:9360، 108364، 106614، 105449.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: