الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قاعدة في معرفة الأسماء المنهي عنها
رقم الفتوى: 111762

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 شعبان 1429 هـ - 25-8-2008 م
  • التقييم:
32101 0 351

السؤال

هل اسم ملك من الأسماء المنهي عنها أو فيها كراهة، وما هي الأسماء المنهي عنها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالتسمية بملك يتضمن تعظيما وتزكية، فلا ينبغي التسمية به، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 114566.

وانظر للفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1640، 41173، 58078.

وأما الأسماء المنهي عنها فمنها ما جاء منصوصاً عليه؛ كقوله صلى الله عليه وسلم: لا تُسم غلامك رباحاً ولا يساراً ولا أفلح ولا نافعاً. رواه مسلم.

ومنها ما ينطبق عليه دليل شرعي أو قاعدة عامة، فيدخل فيه كل اسم فيه محذور شرعي، كالتعبيد لغير الله والتسمية بما هو مختص به تعالى من الأسماء، أو التسمية باسم معناه مذموم شرعاً أو عرفاً، أو باسم مائع لا معنى له أو بما فيه تزكية للنفس أو بأسماء الشياطين والكافرين والفاسقين، وقد سبقت بعض الفتاوى في بيان المحاذير الشرعية في الأسماء وسوف تجدها في الأرقام التالية: 12614، 20837، 63956، 12202، 9253.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: