الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زوجته غير مقيمة معه ويريد علاجها على نفقة الدولة التي يقيم فيها
رقم الفتوى: 111991

  • تاريخ النشر:الخميس 26 شعبان 1429 هـ - 28-8-2008 م
  • التقييم:
1630 0 182

السؤال

زوجتي مريضة وتكلفة العلاج عالية جدا وأنا مقيم بدولة أخرى لكن أستطيع أن أصرف هذا العلاج على نفقة الدولة, مع العلم أن زوجتي غير مقيمة معي فهل هذا يعتبر حراما؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل أن أموال الناس محترمة ولا يجوز الاعتداء عليها ولا أخذها بغير طيب نفس ملاكها، سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات، وعليه فإذا كانت الجهة التي تريد أن تأخذ منها علاج زوجتك لا تسمح بذلك إلا للمقيمين فإنه يحرم عليك أن تأخذها منهم، والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام.. وهو في الصحيحين.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: