الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين المجسمة والمشبهة
رقم الفتوى: 112402

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 رمضان 1429 هـ - 8-9-2008 م
  • التقييم:
8383 0 332

السؤال

ما هي الفرق المجسمة وما هي الفرق المشبهة؟ وما الفرق بينهما إذا كان هنالك فرق؟ وما هو قول أهل السنة والجماعة؟ مع خالص الشكر .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن أهل العلم ينسبون التجسيم والتشبيه لليهود ولبعض فرق الكرامية والمدعين حب آل البيت، والمجسم هو من يصور الله بجسم وصورة مثل الهشامية الذي يقولون إن الله سبعة أشبار بشبر نفسه، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا. والمشبه من شبه صفات الله بصفات الخلق، والتشبيه يؤدي للتجسيم.

وبعض المبتدعة ينسبون التشبيه والتجسيم لأهل السنة، ولكن أهل السنة براء من ذلك بل يكفرون من يقول به ويثبتون لله تعالى ما أثبته لنفسه من الصفات من دون تمثيل.

عملا بقوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {الشورى:11}

فقد نفى المثل في الآية وأثبت الصفات، وقد قال نعيم بن حماد الخزاعي: من شبه الله بخلقه فقد كفر.

ويمكنك الاطلاع على المزيد في الأمر عند مطالعة كتب شيخ الإسلام وشروح الطحاوية.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 19144، 50216، 42748، 64272.

والله أعلم.


 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: