الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبب تسمية سورة الإسراء بهذا الاسم
رقم الفتوى: 11412

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 شعبان 1422 هـ - 12-11-2001 م
  • التقييم:
49919 0 444

السؤال

لماذا لم تسم سورة الإسراء بسورة الإسراء والمعراج؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف العلماء هل تسمية السور توقيفية -موقوفة على الشارع- أم لا؟

والصحيح أنها توقيفية، قال الزركشي: ولا شك أن العرب تراعي في كثير من المسميات أخذ أسمائها من نادر، أو مستغرب يكون في الشيء، من خلق، أو صفة تخصه، أو يكون معه أحكم، أو أكثر، أو أسبق؛ لإدراك الرائي للمسمى، ويسمون الجملة من الكلام، أو القصيدة الطويلة بما هو أشهر فيها، وعلى ذلك جرت أسماء سور القرآن، كتسمية سورة البقرة بهذا الاسم؛ لقرينة قصة البقرة المذكورة فيها، وعجيب الحكمة فيها، وسميت سورة النساء بهذا الاسم؛ لما تردد فيها شيء كثير من أحكام النساء. اهـ.

وسورة الإسراء سميت بهذا؛ لذكر الإسراء فيها، وتسمى بسورة: (سبحان)، وتسمى سورة: (بني إسرائيل).

أما المعراج، فإنما ثبت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين، وذكر بعض المفسرين أن المعراج مشار إليه في سورة النجم، في قوله تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى {النجم:13-14}.

والذي عليه كثير من المفسرين أن هذه الآيات ليس فيها ذكر لقضية المعراج، بل المراد منها رؤية النبي صلى الله عليه وسلم جبريل وهو سادٌ الأفق.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: