تلذذ الذكر بتقبيل الذكر من مقدمات اللواط - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تلذذ الذكر بتقبيل الذكر من مقدمات اللواط
رقم الفتوى: 114987

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 ذو القعدة 1429 هـ - 19-11-2008 م
  • التقييم:
10338 0 299

السؤال

إني أقيم الصلاة وأحافظ على أوقاتها، أصوم رمضان وأعطي الزكاة وأنفق من دخلي الشهري، لكن عندي صديق عندما نلتقي ببعضنا نتبادل القبلة ونتلذذ بها كما بين الرجل والمرأة، لكن لا نمارس الجنس ولا أرى عورته ولا يرى عورتي، أهناك آيات أو أحاديت تنهى عن هذا، أهذا حرام؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا من الشذوذ المحرم وهو داع إلى فعل ما هو أسوأ منه، فيجب عليك أن تكف عنه، فإن الله تعالى يقول: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً {الإسراء:32}، وقربان الزنى واللواط وغيره من المحرمات إنما يكون بفعل الأسباب والدواعي المفضية إليه، فوجب غض البصر وعدم الخضوع بالقول وحرمة الخلوة سداً لذلك الباب... وقد جاء عند الترمذي وغيره من حديث أنس رضي الله عنه: أن رجلاً قال: يا رسول الله الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له، قال: لا، قال: فيلتزمه ويقبله، قال: لا، قال: أفيأخذ بيده ويصافحه، قال: نعم. وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 72196، والفتوى رقم: 29622.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: