الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الانضمام لشركة كوست نت للتجارة الإلكترونية
رقم الفتوى: 115028

  • تاريخ النشر:السبت 24 ذو القعدة 1429 هـ - 22-11-2008 م
  • التقييم:
21540 0 401

السؤال

أود من فضيلتكم إفادتي بحكم الانضمام لشركة كوست نت العالمية للتجارة الالكترونية يقول أحد مشتركيها إنها لا تتبع النظام الهرمي في عملية التسويق، تشترط لمن أراد الانضمام لها أن يشتري منتجا من منتجاتها بعد ذلك يحق له الانضمام لتسويق منتجاتها ويتطلب منه أن يدخل رقم اشتراك للشخص الذي دعاه لهذه الشركة ويحصل المشترك على مبلغ مالي نظير دعوته لأنه يتوجب عليه دعوة اثنين للانضمام للشركة يمينا ويسارا ويحصل على عمولة 50 % ويضاف لرصيده عند تسوق الأشخاص أو انضمام أشخاص جدد للشركة عن طريقه، هي توجد بماليزيا منتجاتها في المجوهرات والساعات والسياحة والاتصالات.
وقد دعيت لهذه الشركة بإلحاح لكن وجدت هناك من يقول إنها حرام رغم أن أحد المشتركين يقول إنه لا يوجد عالما سعوديا حرم التعامل مع هذه الشركة. أفيدوني؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ما تقوم به هذه المؤسسة من اشتراط شراء منتج من منتجاتها للانضمام لتسويق منتجاتها لا يجوز, ولا يجوز للأشخاص شراء هذه المنتجات للتوصل إلى ذلك الغرض لأن طريقة التسويق فيها تعتمد ما يسمى بالتسويق الهرمي, وقد بينا حرمته لما يشتمل عليه من الغرر والمقامرة كما في الفتوى رقم: 35492, وبيان ذلك أن المشتري يدفع مالا ليحصل على عائد مقابل ما يقوم به من إقناع لآخرين, فقد يحصل على مساو لما دفع أو أكثر وقد لا يحصل على شيء, و هذا عين الميسر المحرم شرعا.

وبناء على لا يجوز لك الانضمام إلى هذه الشركة, وما قال أحد مشتركيها من أنها لا تتبع النظام الهرمي في عملية التسويق غير صحيح.

وللمزيد راجعي الفتوى رقم : 103784، و الفتوى رقم: 60978.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: