الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المرأة تحرص على الصلاة في مكان لا يراها فيها رجل أجنبي

السؤال

أنا أدرس في روسيا مع زوجي والكلية توجد على بعد ساعة من بيتي، وقد تدركنا الصلاة في الكلية فما هو الأفضل أن أصلي وراء زوجي أم أؤخر الصلاة حتى أعود إلى البيت مع أنه قد نتمكن في بعض الأحيان من الحصول على غرفة حتى لا يرانا أحد وبعض الأحيان في مرأى من الناس، كما أنه قد أكون في بعض الأحيان بدون رفقة زوجي، فماذا أفعل في جميع هذه الحالات؟ وجزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن صلاة المرأة في بيتها خير لها من الصلاة في أي مكان آخر ولو في المسجد، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 10306.

وعليه؛ فالأفضل للأخت أن تؤخر الصلاة حتى ترجع إلى البيت، إلا إذا خشيت خروج الوقت فعليها أن تصليها في الكلية سواء مع زوجها أو بمفردها، ولتحرص على أن تصليها في مكان لا يراها فيه أحد من الرجال الأجانب، وتراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم : 13328، والفتوى رقم 14234.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني