الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نقل القرآن بالمعنى... رؤية شرعية
رقم الفتوى: 116386

  • تاريخ النشر:الأحد 1 محرم 1430 هـ - 28-12-2008 م
  • التقييم:
15386 0 412

السؤال

أكتب في أحد المنتديات وشاهدت بعض الشباب في بعض المواضيع يحتاجون للاستدلال بآية من القرآن الكريم ولكنهم غير متأكدين من حفظهم للآية .. فيكتبون قبلها .. مثلا .. قال تعالى . فيما معناه.. يذكرون الآية.
ما حكم هذا؟ وهل توجد أدلة على عدم جوازه؟ أنا قلت لهم إنه لا يجوز وطالبوني بالأدلة وقالوا إنهم سمعوا أنه يجوز أن يقولوها إذا كانوا غير متأكيدن من الآية؟ قلت لهم يجوز في الأحاديث ولكن لا يجوز في الآيات؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالقرآن يتميز عن سائر النصوص الأخرى وعن الحديث الشريف بعشر مميزات ذكرها أهل العلم في محلها، ومن هذه المميزات: أنه لا يجوز نقله بالمعنى عند جمهور أهل العلم، ومنهم أصحاب المذاهب الأربعة.

قال العلامة العلوي الشنقيطي في طلعة الأنوار تحت عنوان : ما يفترق فيه القرآن والحديث، وذكر المسائل العشر ومنها: عدم جواز نقله بالمعنى على الراجح بعكس الحديث، فقال:

والنقل بالمعنى على المنصور   * ورأي الأربعة والجمهور.

ولهذا فإن معك الحق فيما قلت من عدم جواز نقل القرآن بالمعنى على الراجح، وهو قول جمهور أهل العلم.

هذا إذا كان القائل يقول: قال الله ثم يذكر معنى الآية.

أما إذا كان يقول : معنى قول الله تعالى كذا.. أو جاء هذا المعنى في القرآن الكريم أو ما أشبه ذلك من الألفاظ التي لا ينسب فيها اللفظ إلى الله تعالى؛ فهذا لا مانع منه وهو من باب نقل التفسير والمعنى، ولعله الذي يقصده الإخوة المذكورون.

 والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: