الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف تحفظ الطفل وهو في سن الثالثة القرآن
رقم الفتوى: 116870

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 محرم 1430 هـ - 12-1-2009 م
  • التقييم:
9360 0 262

السؤال

رزقني الله طفلة عمرها ثلاث سنوات أتمنى أن أحفظها القرآن، فما هي الطريقة المثلى لذلك وهل من الأفضل أن تكون بمفردها أم مع ابن عم لها يكبرها بأربعة شهور وهل أقوم أنا بذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله أن يجزيك خيرا على ما تريدينه من تنشئة هذه البنت على الخير في هذه السن التي ما زالت فيها صغيرة جدا، وإن من أمثل الوسائل والطرق لتحفيظها القرآن أن تعلميها التهجي والنطق الصحيح للحروف، وأن تختاري وقتا تكون البنت فيه نشيطة وأن تكرري معها مقطعا صغيرا آية آية أو جملة جملة، أو تستعيني بالمصحف المعلم المسجل بقراءة الشيخ الحصري أو غيره من القراء فتسمعي معها الآية من الشريط ثم تكرريها معها حتى تحفظها، ثم تواصلي معها من دون قهر، بل حفزيها بالوسائل المغرية ومجديها على الإنتاج وشجعيها بما يناسب من الجوائز، ويحسن أن تقومي أنت بهذا، ولا مانع من أن تستعيني ببعض النساء الناجحات في التحفيظ عند الحاجة، ولا حرج في قراءة ابن عمها معها ما داما صغيرين، وإذا كبرت فوصلت الخامسة فيحسن أن تلحقيها بحلقات التحفيظ النسائية.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 3913، 40537، 65786.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: