الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التسمية بـ: مهند وأريام
رقم الفتوى: 119427

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 ربيع الأول 1430 هـ - 23-3-2009 م
  • التقييم:
15113 0 241

السؤال

أرجو إفادتي بشرعية تسمية المولود باسم أريام واسم مهند. وشكرا لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل في الأسماء الإباحة ما لم يتضمن الاسم محذورا شرعيا، كتعبيد الإنسان لغير الله تعالى، وكتضمنه لتعظيم الكفرة الملحدين أو الزنادقة الضالين أو الفسقة والماجنين من الممثلات والممثلين، وكتضمنه للترويج لمعتقدات فاسدة أو أخلاق مذمومة ونحو ذلك، ويمكنك أن تراجع في ضوابط الأسماء الممنوعة والمكروهة فتوانا رقم: 12614.

وبناء على ذلك نقول: أما اسم مهند فلا حرج في تسمية المولود به، فمعناه معلوم وهو السيف المنسوب إلى الهند، وكان من خير الأسياف جودة، وأما اسم أريام فهو جمع ريم -فيما يبدو لنا- فريم له معان كثيرة؛ منها الفضل، والعلاوة بين الفودين، والجبال الصغار، والقبر، والتباعد، والظبي الخالص البياض.. انظر القاموس المحيط. وعلى هذا، فلا حرج في التسمية به أيضا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: