الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وصل التكبيرات في الأذان وصلاة العيد

السؤال

هل يشترط أن تكون التكبيرات متصلة أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان مقصودك من السؤال وصل تكبيرات العيد، فليس هذا من السنة ،بل المأثور عن الصحابة يقتضي أنه يفصل بين تكبيرات العيد، وقد فصّلنا القول في هذه المسألة في الفتوى رقم: 113149 .

وإن كان مقصودك السؤال عن تكبيرات الأذان أي هل يصل أو يفصل بين كل تكبيرتين؟

فاعلم أن العلماء اختلفوا في هذه المسألة، وصحح النووي في شرح مسلم أنه يصل بين كل تكبيرتين, وانتصر جمع من المحققين لمشروعية الوقوف على كل تكبيرة، لأن الأصل في كل جملة تأسيس معنى جديد لا توكيد ما قبلها, وممن رجح هذا القول بقوة الشيخ بكر أبو زيد –رحمه الله- في كتابه النافع: تصحيح الدعاء، والظاهر –إن شاء الله- أن الأمر واسع، وأن من فعل هذا فلا حرج، ومن فعل هذا فلا حرج.

قال في حاشية الروض: فيكون التكبير في أوله أربع جمل، والتكبير في آخره جملتين، فيقف على كل تكبيرة، لأن التكبيرة الثانية إنشاء ثاني لا توكيد فيقول: الله أكبر, ويقف, وكذلك التكبيرات الباقية, قال النخعي: شيئان مجزومان لا يعربان: الأذان والإقامة. وقال الشيخ: -أي شيخ الإسلام ابن تيمية- :ومن الناس من يجعل التكبيرات الأربع جملتين يعرب التكبيرة الأولى في الموضعين، وهو صحيح عند جميع سلف الأمة، وعامة خلفها، سواء ربع في أوله أو ثناه.

وإن كان مقصودك غير هذا فبينه لنتمكن من الجواب عنه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني