الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الترهيب من التهاون في صلاة الجمعة
رقم الفتوى: 119816

  • تاريخ النشر:الأحد 10 ربيع الآخر 1430 هـ - 5-4-2009 م
  • التقييم:
32901 0 464

السؤال

بعد أن تزوجتها بفترة وجيزة اكتشفت أن إخوتها لايصلون صلاة الجمعة.
فما حكمهم، وماذا يجب عليها وماذا يجب علي أنا، مع العلم أنني أترك زوجتي وابنتي عندهم لظروف عملي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ترك الجمعة من كبائر الذنوب- نسأل الله العافية- وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم على أعواد منبره: لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين. أخرجه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم : من ترك ثلاث جمع تهاونا طبع الله على قلبه. أخرجه أحمد وأصحاب السنن.

 فإخوة زوجتك على خطر عظيم إن لم يتوبوا لربهم تبارك وتعالى، والواجب عليهم أن يبادروا بالتوبة من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة.

وأما أنت وزوجتك فالواجب عليكما تذكيرهم بخطورة ما هم عليه، وإدامة نصحهم ونهيهم عن هذا المنكر العظيم، فإن لم ينتصحوا فليس عليكما إثم فإنه لا تزر وازرة وزر أخرى, وأما تركك زوجتك وابنتك عندهم فلا بأس به إذا كانوا مأمونين عليها وقد يكون  خيرا لها من بقاءها بمفردها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: