الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يستحب لمن ختم القرآن الشروع في ختمة أخرى
رقم الفتوى: 12039

  • تاريخ النشر:الخميس 28 رمضان 1422 هـ - 13-12-2001 م
  • التقييم:
11036 0 364

السؤال

1-عند ختم القرآن الكريم هل أقرأ سورة الفاتحة والصفحة الأولى من سورة البقرة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد أخرج الحاكم في المستدرك والترمذي في سننه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: "الحال المرتحل" قال: يا رسول الله، وما الحال المرتحل؟ قال: "يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله."
وقد استدل جمع من أهل العلم بهذا الحديث على أنه يستحب للقارئ إذا فرغ من الختمة أن يشرع مباشرة في الختمة الأخرى، فيقرأ الفاتحة وفواتح سورة البقرة إلى قوله تعالى: (وأولئك هم المفلحون) وبهذا يكون حالاًّ مرتحلا.
ولم نقف على نص صحيح يرفع هذا التحديد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن لفظ: "الحال المرتحل" يشمل أكثر مما ذكر.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: