الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا صحة لحديث خير الأسماء ما عبد وحمد
رقم الفتوى: 1206

  • تاريخ النشر:السبت 22 ربيع الأول 1421 هـ - 24-6-2000 م
  • التقييم:
84041 0 588

السؤال

ما مدى قوة الحديث الشريف (خير الاسماء ما حمٌد وما عبد؟ وهل اسم حمد من ما حمد مثل محمد وأحمد0 جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته0

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذا القول مشهور على الألسنة، ونسبته إلى النبي لا تصح ولا أصل له، وليس في فضل التسمية بأحمد ولا محمد شيء له أصل، وانظر: كشف الخفاء ومزيل الإلباس للعجلوني (1/95،468 ).
وأما ما رتبه السائل على قوة الحديث فالظاهر أن لفظ حمد بسكون الميم أو فتحها داخل في المراد من لفظة حمد في القول المذكور لو كان صحيحاً.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: