الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صورة بيع الصفقة
رقم الفتوى: 121634

  • تاريخ النشر:الإثنين 17 جمادى الأولى 1430 هـ - 11-5-2009 م
  • التقييم:
9586 0 371

السؤال

أسعد الله أوقاتكم يا مشايخنا يا كبار
ما هو بيع الصفقة؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبيع الصفقة صورته في المشترَك الذي لا ينقسم من عقار وحيوان وعرض، إذا أراد أحد المشتركين بيع حصته منه وطلب من شريكه أو شركائه بيع نصيبه معه فأبى أجبر على البيع، وسبب تسميته بيع الصفقة هو أن الشريك يبيع المشترك صفقة واحدة.

ويشترط لهذا البيع شروط بعضها متفق عليه وبعضها مختلف فيه عند المالكية القائلين بهذا النوع من البيع.

ومن هذه الشروط اتحاد المدخل والمقصود به أن يكون جميع الشركاء قد ملكوا المال المشاع بسبب واحد في وقت واحد.

ومنها عدم تبعيض الصفقة وأن ينقص ثمن جهة مريد البيع إذا بيعت مفردة.

جاء في منح الجليل شرح مختصر خليل: إن أراد أحد المشتركين فيما لا ينقسم بيع حصته وطلب من شريكه بيع نصيبه معه ليكثر الثمن فأبى أجبر للبيع.. إن نقصت حصة شريكه. اهـ

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: