الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وجوب قطع العلاقة بالمرأة الأجنبية
رقم الفتوى: 121866

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 جمادى الأولى 1430 هـ - 13-5-2009 م
  • التقييم:
8885 0 251

السؤال

السؤال باختصار تقدمت لخطبة فتاة منذ ستة أشهر ولم يوافق أهلها علي ولم يبينوا لي السبب وحسيت أن الأمر كله تقدير من الله تعالى وصرفت النظر بعدها وعلمت أن أحد الخطاب تقدم لها ووافقوا عليه المشكلة أنها مازالت تتصل بي وتسألني عن أخباري وأنا أحاول أن أبين لها أن وضعها الآن اختلف ولا يصح أن تتكلم معي فهل أكون آثماً إذا استمرت بالحديث معي وما دوري أنا في قطع هذه العلاقة؟
أفتونا مأجورين...

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد كان ينبغي أن تعلم أن المحادثة والعلاقة بتلك الفتاة كانت محرمة عليك من قبل أن تخطب من ذلك الشخص الذي تمت الموافقة على خطبته، وعلى أية حال فليس من شك في أنك إن استرسلت في الحديث مع هذه الفتاة فإنك تكون آثما، متبعا لخطوات الشيطان الرجيم، فإن العواقب الوخيمة والنهايات الأليمة للعلاقات غير الشرعية بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه إنما تبدأ دائما بالحديث الذي يزعم أصحابه أنه بريء وهو من البراءة بريء، وراجع حكم التحدث مع المرأة الأجنبية في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 109089، 71506، 3672.

فالواجب عليك أن تتقي الله وتتوب إليه فإن عادت للاتصال بك ثانية فلا ترد عليها أصلا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: